مظاهر السعي إلى التخليد عند الخلفاء العباسيين حتى عام 247ه -861م (النظر في مظالم الرعية أنموذجًا)
الكلمات المفتاحية:
التخليد، الخلفاء، العباسيين، النظر في المظالم، التاريخالملخص
مثّل الجانب الاِجتماعيّ أهميّة كبرى في رصد سياسة الخلفاء تجاه الرّعيّة لما يندرج فيه من قضايا مهمّة تمسّ الحياة العامّة، وقد أدرك الخلفاء العبّاسيّون – تخليدًا لذكراهم التّاريخيّ– أهميّة التّخليد الإجتماعيّ الّذي يمثل صورة من صور التّخليد لا تقل أهمّيّة عن غيرها من الصّور السّابقة، لما له من تماس مباشر مع الحياة العامة للنّاس. فالأفراد الّذين يقدّمون للمجتمع خدمات أكثر وأكبر، هم الّذين يُقدّر لهم البقاء على الصّعيد الاِجتماعي لمدة أطول؛ إذ تبقى تلك الأعمال حديث العامة لوقت طويل مما يمهّد لها التّخليد على صفحات التّاريخ، ولا نغالي إذا ما قلنا إنّ الحكّام بمختلف عناوينهم من الملوك والخلفاء والسّلاطين والأمراء هم أشدّ النّاس تمسكًا بفكرة الخلود، وأكثرهم سعيًا لتخليد أسمائهم وذكراهم.


