بلاغة الصّمت في الخطاب اليومي العربي: دراسة تداوليّة في ضوء اللّسانيات المعاصرة

المؤلفون

  • أ. د. جومانة توفيق أبو علي الجامعة اللبنانية مؤلف
  • مجلة ضياء الفكر للبحوث والدراسات مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.71090/62mqd084

الكلمات المفتاحية:

الصّمت، البلاغة التّداوليّة، الخطاب اليومي، المعنى الضّمني، اللّسانيات المعاصرة

الملخص

تنطلق هذه الدراسة من فكرة أساسيّة مفادها أنّ الصّمت في الخطاب اليومي العربي ليس مجرد غياب للكلام، بل هو شكل من أشكال التّعبير يحمل دلالات عميقة تتشكل في سياق التّفاعل بين المتخاطبين. وتسعى الدراسة إلى فهم الصّمت كأداة بلاغية تُسهم في بناء المعنى، مستفيدةً من المنظور التّداولي الذي يربط اللّغة بمقاصد المتكلمين وظروف الاستعمال.

وقد اعتمدت الدّراسة على المنهج التّداولي، من خلال توظيف مفاهيم مثل أفعال الكلام، ومبدأ التّعاون، والاستلزام الحواري، للكشف عن المعاني الضّمنية التي يعبّر عنها الصّمت في المواقف اليوميّة. كما تمّ تحليل نماذج من الخطاب اليومي تحليلًا وصفيًا يبرز كيف يتحول الصّمت إلى وسيلة للتّلميح، أو التّعبير غير المباشر، أو تجنّب الإحراج، أو حتى تأكيد مواقف معيّنة من دون التصريح بها صراحةً.

وتُظهر نتائج الدراسة أنّ الصمت عنصرٌ فاعلٌ في التّواصل، لا يقل أهميّة عن الكلام، إذ يؤدي أدوارًا متعددة تسهم في توجيه الخطاب وإغنائه دلاليًا. ومن هنا، تبرز أهمية إعادة النّظر في الصّمت باعتبار كونه جزءًا من بلاغة الخطاب، بما يفتح المجال لفهم أعمق لآليات التّواصل في الحياة اليوميّة العربيّة.

المجلد الأول، العدد الثاني عشر، سنة 2026، من مجلة ضياء الفكر للبحوث والدراسات

التنزيلات

منشور

2026-09-15

كيفية الاقتباس

بلاغة الصّمت في الخطاب اليومي العربي: دراسة تداوليّة في ضوء اللّسانيات المعاصرة. (2026). مجلة ضياء الفكر للبحوث والدراسات, 1(12), 11-27. https://doi.org/10.71090/62mqd084