قصّة ذي القرنين بين التقاليد الإسكندريّة وسورة الكهف: مقارنة نصّيّة في البنية والوظيفة والرؤية القرآنيّة
DOI:
https://doi.org/10.71090/1maxv657الكلمات المفتاحية:
ذو القرنين، سورة الكهف، التقاليد الإسكندريّة، المقارنة النصّيّة، الرؤية القرآنيّةالملخص
تنقل هذه الدراسة البحث في قصّة ذي القرنين من الاقتصار على سؤال المصدر إلى تحليل ما يصنعه البناء القرآنيّ بالمادّة المشتركة مع التقاليد الإسكندريّة. فتحدّد المجال الإسكندريّ السابق للقرآن، أو المحتمل سبقه له، وتقرأ الآيات 83 إلى 101 من داخلها، ثمّ تقارنها بالفروع اليونانيّة والسريانيّة. وتفحص الألفاظ والقراءات، وترتيب الرحلات، والسببيّة، ومصادر المعرفة، وتوزيع الفاعليّة، ووصف الخطر، والمال والعمل، وتقنية المنشأة، وسلطة الكلام على المستقبل. وتُظهر النتائج القرابة الأدبيّة، لكنّها تُبيّن أيضًا انتظامًا وظيفيًّا للفروق: تتحوّل جغرافيا الأطراف إلى اختبار لاستعمال القدرة، ووصف الشعوب العجائبيّ إلى تعريف للخطر معيارُه الإفساد، والمشروع الملكيّ إلى عمل تشاركيّ، والبوّابة المؤرَّخة إلى ردم يسمّى رحمةً ويرتبط بوعد أخرويّ. وتبيّن أنّ الاختيارات اللفظيّة والقرائيّة تشارك في هذا التحويل من دون أن تكفي وحدها لإثبات مصدر أو قناة انتقال. وتخلص إلى أنّ افتراض مصدر بعض المادّة لا يساوي تعيين مصدر الخطاب، وأنّ المقارنة النصّيّة أقدر من نموذج المصدر وحده على تفسير البناء المعرفيّ والقيميّ للقصّة القرآنيّة.


