الذكاء الاصطناعي بوصفه مُحَوِّلًا منهجيًّا في التحليل التاريخي للنصوص: نحو نموذج تكاملي
DOI:
https://doi.org/10.71090/snb1dk64الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي في التاريخ، المنهجية التاريخية الرقمية، التكامل المنهجي، الإبستمولوجيا الرقمية، تحليل النصوص التاريخية حاسوبيًاالملخص
يستكشف هذا البحث الطبيعة التحويلية للذكاء الاصطناعي بوصفه فاعلًا منهجيًا في علم التاريخ، متجاوزًا النظرة السائدة إليه كمجرد أداة تقنية مساعدة. ينطلق من إشكالية مركزية تتمثل في الفجوة بين التسارع التكنولوجي والأسس الإبستمولوجية الراسخة للمنهج التاريخي. يهدف البحث إلى بناء إطار تحليلي نقدي يتبنى أربعة أهداف فرعية مترابطة: أولًا، تحليل الإمكانات التحويلية لتقنيات الذكاء الاصطناعي (مثل النمذجة الموضوعية وتحليل الشبكات) في توليد فرضيات وأنماط بحثية جديدة. ثانيًا، تشريح الحدود الإبستمولوجية الجوهرية لهذه التقنيات، خاصة عجزها عن استيعاب السياق التاريخي وممارسة النقد التأويلي. ثالثًا، اقتراح نموذج تكاملي هجين يتجاوز ثنائية الإنسان والآلة، ويؤسس لحلقة تفاعلية حيث يوجه المؤرخُ السياقَ التأويلي ويوظف الذكاء الاصطناعي للكشف عن الأنماط الكمية الخفية. رابعًا، بلورة مبادئ توجيهية أخلاقية وعملية لضمان النزاهة المنهجية وتفادي التحيز الخوارزمي. تخلص الدراسة إلى أن التحدي الجوهري لا يكمن في التوظيف التقني بل في الدمج النقدي لهذه الأدوات ضمن نسيج الممارسة التاريخية، سعيًا نحو صياغة رؤية منهجية متوازنة تفتح آفاقًا جديدة لإعادة قراءة التراث النصي الإنساني بعمق غير مسبوق.


