أثر توظيف استراتيجيات ما وراء المعرفة في تطوير الكفاية اللغوية لدى المتعلمين الصم وضعاف السمع
DOI:
https://doi.org/10.71090/1ec06312الكلمات المفتاحية:
استراتيجيات ما وراء المعرفة، الكفاية اللغوية، الصم وضعاف السمع، دورة التعلم الخماسية، التساؤل الذاتيالملخص
يعتبر ضعف الكفاية اللغوية لدى المتعلمين الصم وضعاف السمع أحد أهم التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وذلك نظراً للصلة الوطيدة بين اللغة، تطور التفكير، التعلم، والتواصل. كما يؤثر ضعف اكتساب اللغة وفهمها سلباً على التحصيل الدراسي خاصة ما يتعلق منه بمهارات القراءة والكتابة، وذلك لارتباطه بعوامل رئيسة كفقدان السمع في مرحلة مبكرة، وتأخر التدخل التعليمي، وغياب استراتيجيات التدريس المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الخاصة لهذه الفئة.
ولمعالجة هذه المشكلة، فقد هدفت هذه الدراسة إلى البحث في أثر استراتيجيات ما وراء المعرفة على تطور الكفاية اللغوية العربية لدى مجموعة من المتعلمين الصم وضعاف السمع. ولهذه الغاية، تم اعتماد المنهجين؛ الوصفي وشبه التجريبي مع عينة من (40) طالباً وطالبةً من "مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع" بالرباط، الذين تم تدريبهم على استراتيجيتي؛ "دورة التعلم الخماسية " و"التساؤل الذاتي". ثم جمعت البيانات باستخدام مقاييس نفسية واختبارات الكفاية اللغوية القبلية والبعدية، وتحليلها باستخدام طرق إحصائية محددة (SPSS). وقد أظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في الكفاية اللغوية للمتعلمين الصم وضعاف السمع من حيث الفهم والكتابة ولغة الإشارة، بالإضافة إلى زيادة الوعي ما وراء معرفي في المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة.
إن أهمية هذا البحث تكمن في تقديمه نموذجاً تعليمياً عملياً يعزز الوعي ما وراء معرفي في الفصل الدراسي للمتعلمين الصم وضعاف السمع، مما يدعم اتجاههم نحو التعلم الذاتي، واندماجهم اللغوي داخل المؤسسة التعليمية والمجتمع.


