أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في كتابة البحث التاريخي (تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية أنموذجًا)
DOI:
https://doi.org/10.71090/dvzw3129الكلمات المفتاحية:
الدراسات التاريخية، الذكاء الاصطناعي، تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، تحليل المصادرالملخص
تُعدّ كتابة البحث التاريخي من أَشق المجهودات العلمية، لما تحتاجه من تحليلات دقيقة للمصادر وتنظيمًا للأحداث التاريخية بطريقة علمية وموضوعية، فضلًا عن شُحّة المصادر التاريخية، ولاسيما المخطوطات والوثائق القديمة، لكن في وسط التقدم السريع للتكنولوجيا ظهرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي كأدوات حيوية فعالة في هذا المجال، أَسهمت في دعم الباحثين من خلال إنشاء تقنيات تنبؤية تُساعد المؤرخين والأوساط الأكاديمية في تحليل البيانات، ومعالجة اللُغة الطبيعية، وهو ما أَحدث ثورة من التغييرات بإجراء البحث في تطبيقات أو المجموعات الأرشيفية وتحليل النصوص التاريخية وتوليد المعرفة وتقديم التعليم، ممّا هيّأ للباحث التاريخي بيئة رقمية مُميزة في طُرق كتابة البحث العلمي. لذلك، عُدَّ الذكاء الاصطناعي قيمة مُضافة في عصرنا الحديث، فضلًا عن ذلك أَحدث تحولًا عميقًا في دراسة الحضارات القديمة، إذ قدَّم أساليب مُبتكرة في تحليل وتفسير وفهم النصوص التاريخية، واستخلاص المعلومات منها وترجمة النصوص العلمية بلغات مختلفة، ولاسيما في دراسة تاريخ الولايات المتحدة الأمريكي، من خلال استخدام مجموعة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي ليصبح البحث التاريخي أكثر كفاءة وأكثر شمولًا، ممَّا عزَّز بشكل كبير فهمنا لتلك الحِقب التاريخية.


